برنامج علاجي متكامل ومكثف، صُمّم لمعالجة الاضطرابات النفسية من خلال إطار طبي شمولي، يدمج بين علم الطب النفسي الأيضي والطب الوظيفي.
يرتكز هذا البرنامج على استهداف الجذور الفسيولوجية والنفسية للمرض النفسي، لا مجرد إدارة الأعراض.
الاضطرابات النفسية الشديدة ليست مجرد أمراض دماغية معزولة، بل هي حالات جهازية ترتبط بإجهاد أيضي مزمن، والتهاب عصبي، واضطراب في إنتاج طاقة الدماغ.
يلعب الضغط النفسي المزمن دورًا محوريًا في هذه العملية.
ولهذا السبب، فإن العلاج الفعّال يجب أن يعالج:
وقد صُمّم هذا البرنامج ليحقق ذلك بدقة منهجية.
تدخل علاجي كيتوني مُشرف عليه إكلينيكيًا، صُمّم لمعالجة خلل أيض طاقة الدماغ.
هذا كيتو طبي علاجي، وليس نظامًا غذائيًا لخسارة الوزن.
تشمل الأهداف الأساسية:
تُصمَّم البروتوكولات الغذائية بشكل فردي، وتُراقَب بدقة، وتُعدَّل وفقًا للاستجابة الإكلينيكية ومعايير السلامة الطبية.
نهج طبي قائم على فهم الجسم كنظام متكامل، يركز على تحديد ومعالجة الجذور البيولوجية العميقة للاضطرابات النفسية.
يشمل ذلك تقييم:
يوفّر الطب الوظيفي السياق البيولوجي المتكامل الذي تُطبَّق ضمنه التدخلات الأيضية والنفسية بأمان وفعالية.
يُستخدم التدخل بالمكملات الغذائية كاستراتيجية علاجية دقيقة قائمة على التقييم الفردي، وليس كبروتوكول عام أو عشوائي.
قد تهدف التدخلات إلى دعم:
يتم اختيار جميع المكملات بناءً على التقييم الإكلينيكي، وتحمل المريض الفردي، والأهداف العلاجية المحددة.
جلسات علاج نفسي احترافية أسبوعية تركز على تنظيم الجهاز العصبي وتحقيق التكامل النفسي.
تشمل المحاور الأساسية:
يُتعامل مع العلاج النفسي هنا كجزء من التدخل البيولوجي الداعم، إذ إن تقليل التوتر النفسي المزمن يُخفّض مباشرة العبء الأيضي والالتهابي الواقع على الدماغ.
متابعة يومية مستمرة وتوجيه علاجي (عبر واتساب) لضمان:
هذا المستوى من المتابعة يتيح إجراء تعديلات دقيقة في الوقت المناسب، ويُعد عنصرًا أساسيًا لضمان الأمان عند تطبيق التدخلات الأيضية المكثفة.
تثقيف واضح قائم على الأدلة العلمية يشمل:
الهدف هو تمكين المرضى من خوض نقاشات واعية وتشاركية مع الطبيب النفسي المعالج.
لا يتم إجراء أي تعديل دوائي بشكل مستقل، وجميع التغييرات تتطلب إشرافًا طبيًا مباشرًا.
التعافي لا يحدث في عزلة.
يتضمن هذا البرنامج الوصول إلى مجتمع دعم منظم، حيث يمكن للمشاركين التواصل مع آخرين يطبقون التدخلات الكيتونية والأيضية العلاجية.
بالإضافة إلى ذلك، تتوفر جلسة دعم جماعية أسبوعية تهدف إلى:
مجموعة الدعم ليست بديلاً عن العلاج الفردي، بل بيئة داعمة مكملة، صُممت لتعزيز الالتزام، والمرونة النفسية، والاستقرار طويل الأمد.
يلعب التواصل بين الأقران دورًا مهمًا في:
التعافي الأيضي بيولوجي في جوهره — لكنه أيضًا اجتماعي.